أمن الغواني كان حلي « 1 » خانني ؟ * شيبا وكان له الشبيبة « 2 » صاحبي
وعزل في آخر عمره واعتقل « 3 » وقيد ، وكان يقوم ويقع إن تهتك ستره ورخت « 4 » حاله ، وكان الصاحب يحبه أشد الحب ويتعصب له ويتعهده على بعد الدار بالمنج « 5 » وهو يخدم الصاحب بالمدح .
دعاء السمات
اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم ( الأعظم الأعظم خ ل ) الأعز الأجل الأكرم الذي إذا دعيت به على مغالق أبواب السّماء للفتح بالرحمة انفتحت وإذا دعيت به على مضائق أبواب الأرض للفرج انفرجت وإذا دعيت به على العسر لليسر تيسرت وإذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت وإذا دعيت به على كشف البأساء والضراء انكشفت وبجلال وجهك الكريم أكرم الوجوه وأعز الوجوه الذي عنت له الوجوه وخضعت له الرقاب وخشعت له الأصوات ووجلت له القلوب من مخافتك وبقوتك التي تمسك السماء أن تقع على الأرض الا باذنك وتمسك السماوات والأرض أن تزولا وبمشيئتك التي دان لها العالمون وبكلمتك التي خلقت بها السماوات والأرض وبحكمتك التي صنعت بها العجائب وخلقت به الظلمة ( الظلمات خ ل ) وجعلتها ليلا وجعلت الليل سكنا وخلقت بها النور وجعلته نهارا وجعلت النهار نشورا مبصرا وخلقت بها الشمس ضياء وخلقت بها القمر وجعلت القمر نورا وخلقت بها الكواكب وجعلتها نجوما وبروجا ومصابيح وزينة رجوما وجعلت لها مشارق ومغارب وجعلت لها مطالع ومجاري وجعلت لها فلكا ومسابح وقدرتها في السماء منازل فأحسنت تقديرها وصورتها فأحسنت تدبيرها وسخرتها بسلطان اللّيل وسلطان النهار والساعات وعدد السنين والحساب وجعلت رؤيتها لجميع الناس مرئى ( مراء خ ل ) واحدا وأسألك اللهم بمجدك الذي كلمت به عبدك ورسولك موسى بن عمران في المقدسين فوق إحساس الكروبين فوق غمائم النور فوق تابوت الشهادة في عمود النار في طور سيناء وفي جبل حوريث في الوادي المقدس في البقعة المباركة من جانب الطور الأيمن من الشجرة وفي أرض مصر بتسع آيات بينات ويوم فرقت لبني إسرائيل البحر وفي المنبجسات التي صنعت بها العجائب في بحر سوف وعقدت بها ماء البحر في قلب الغمر كالحجارة وجاوزت ببني إسرائيل البحر وتمت كلمتك الحسنى عليهم بما صبروا وأورثتهم مشارق الأرض ومغاربها التي باركت
هامش
( 1 ) خنى من خان يخون خيانة .
( 2 ) الشبيبة : من شاب الغلام إذا صار فتيا .
( 3 ) اعتقل أي جعل عليه عقالا وقيدا ، وحبسه .
( 4 ) رخت حاله : من الرخاء : سعة العيش .
( 5 ) منج من نجا ينجو نجاة ( آزادي ) .