ولآخر فيه
يا عاشقين حاذروا * مبتسما من ثغره
فطرفة الساحر مذ * شككتم في أمره
يريد أن يخرجكم * من أرضكم بسحره
عبد اللّه بن المعتز
ضعيفة أجفانه * والقلب منه حجر
كأنما أجفانه * من فعله تعتذر
الصلاح وفيه تورية
أضحى يقول عذاره * هل فيكم لي عاذر
الورد ضاع بخده * وأنا عليه دائر
وله كذلك
وصاحب لما أتاه الغنى * تاه ونفس المرء طماحة « 1 »
وقيل قد أبصرت منه يدا * لشكرها قلت ولا راحة
وله في المجون كذا
كم من مليح صغير * على المعنّى تعسر
وما تيسر منه * وصل إلى أن تعذر
سمع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب « ع » رجلا يتكلم بما لا يعنيه ، فقال له : يا هذا إنما تملي على كاتبيك كتابا إلى ربك .
قال أفلاطون إذا أردت أن يطيب عيشك فارض من الناس بقولهم إنك مجنون بدل قولهم إنك عاقل .
هامش
( 1 ) الطماح : الشره : بفتح شين وكسر راء .