تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

ولآخر فيه

يا عاشقين حاذروا * مبتسما من ثغره
فطرفة الساحر مذ * شككتم في أمره
يريد أن يخرجكم * من أرضكم بسحره

عبد اللّه بن المعتز

ضعيفة أجفانه * والقلب منه حجر
كأنما أجفانه * من فعله تعتذر

الصلاح وفيه تورية

أضحى يقول عذاره * هل فيكم لي عاذر
الورد ضاع بخده * وأنا عليه دائر

وله كذلك

وصاحب لما أتاه الغنى * تاه ونفس المرء طماحة « 1 »
وقيل قد أبصرت منه يدا * لشكرها قلت ولا راحة

وله في المجون كذا

كم من مليح صغير * على المعنّى تعسر
وما تيسر منه * وصل إلى أن تعذر
سمع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب « ع » رجلا يتكلم بما لا يعنيه ، فقال له : يا هذا إنما تملي على كاتبيك كتابا إلى ربك . قال أفلاطون إذا أردت أن يطيب عيشك فارض من الناس بقولهم إنك مجنون بدل قولهم إنك عاقل .
هامش
( 1 ) الطماح : الشره : بفتح شين وكسر راء .