يحسبن من لين الحديث زوانيا * ويصدهنّ عن الخنا الاسلام
سئل رويم عن الصوفي فقال : هو الذي لا يملك شيئا ولا يملكه شيء .
وقال أيضا : التصوف ترك التفاضل بين الشيئين .
من كلام سمنون المحب أول وصال العبد للحق هجرانه لنفسه ، وأول هجران العبد للحق مواصلته لنفسه .
في الحديث انصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل : كيف ينصر ظالما فقال « ص » : يمنعه من الظلم أكثر واذكر هادم اللذات .
التهاون بالأمر من قلة المعرفة بالأمر .
وروي أنّ ابن الفارض كان جالسا يوما على شاطئ دجلة ، وبيده قرن يضرب به على فخذه حتى جرحه ، وهو لا يشعر ، وهو ينشد هذه الأبيات شعر :
كان لي قلب أعيش به * ضاع مني في تقلبه
ربّ فاردده عليّ فقد * ضاق صدري في تطلبه
فأغث ما دام بي رمق * يا غياث المستغيث به
وروي أنه أنشد يوما :
تريد مني اختبار سري * وقد علمت المراد مني
وليس لي في سواك حظ * فكيف ما شئت فاختبرني
فاعتراه حبس البول ، واشتد عليه الألم ، وكان يصبر على شدة ذلك الألم ، فرآه بعض أصحابه في المنام ، كأنه يدعو اللّه بالشفاء ، فلما أخبره بذلك علم أنّ المقصود التأدب بآداب العبودية ، وإظهار العجز ، والافتقار . فخرج يدور ، وكلما وصل إلى مكتب ( كتاب خ ل ) قال لمن فيه من الأطفال ادعوا لعمكم الكذاب .
استعينوا على نجاح الحوائج بالكتمان لها .
سيد محمد جامهباف
شاطر بچهء كه نكته بر باد گرفت * صد ملك دل از حسن خداداد گرفت