والبيتان لجميل ، وكان كثير سرق الأول ، والفرزدق سرق الثاني :
للنور الأسعردي
أعييت إذ لاعبت بالشطرنج من * أهوى فأبدى خده التوريدا
وغدا لفرط الفكر يضرب أرضه * بقطاعه لما انثنى مجهودا
وطفقت انشده هناك معرضا * وجوانحي فيه تذوب صدودا « 1 »
رفقا بهنّ فما خلفن جدائدا * أو ما تراها أعظما وجلودا
ابن قلاقس
لا أقتضيك لتقديم وعدت به * من عادة الغيث أن يأتي بلا طلب
عيون جاهك عني غير نائمة * وإنما أنا أخشى حرفة الأدب
لشهاب الدين التلعفري
وإذا الثنية أشرقت وشمت من * أرجالها أرجى كنشر عبير
سل هضبها « 2 » المنصوب أين حديثه * المرفوع عن ذيل الصبا المجرور
لابن ميادة
أماني من ليلى حسانا كأنما * سقتني بها ليلى على ظمأ بردا
منى إن تكن حقا تكن أحسن المنى * وإلا فقد عشنا بها زمنا رغدا
لأبي دلف
أطيب الطيبات قتل الأعادي * واختيالي على متون الجياد
ورسول يأتي بوعد حبيب * وحبيب يأتي بلا ميعاد
قيل لبعض العشاق : ما تتمنى ؟ فقال : أعين الرقبا ، وألسن الوشاة ، وأكباد الحساد .
وقيل لبعض الأعراب : ما امتع لذات الدنيا ؟ فقال ممازحة الحبيب وغيبة الرقيب .
هامش
( 1 ) الصدود : المجول وهو هلال من الفضة وسط القلادة .
( 2 ) هضب القوم في الحديث : أفاضوا فيه وارتفعت أصواتهم .