من ابيات الحاجزي
قد كنت لما كنت في غبطة « 1 » * أحب طول العمر حبّا كثير
واليوم قد صرت لما حلّ بي * أحسد من مات بعمر قصير
الشيخ العطار من منطق الطير
كفر كافر را ودين ديندار را * ذرهء دردت دل عطار را
ذرهء درد خدا در دل تو را * بهتر از هردوجهان حاصل ترا
هركرا اين درد نبود مرد نيست * نيست درمان گر ترا اين درد نيست
خالقا بيچارهء كوى توأم * سرنگون افتاده دل سوى توأم
اى جهانى درد همراهم ز تو * درد ديگر وأم ميخواهم ز تو
رنج اندر كوى تو رنجى خوشست * درد تو در قعر جان گنجى خوشست
درد تو بايد دلم را درد تو * ليك نه در خورد من در خورد تو
درد چنداني كه دارى مىفرست * ليك دل را نيز يارى مىفرست
دل كجا بىياريت دردى كشد * كاينچنين دردى نه هر مردى كشد
ذكر في الكامل « 2 » في حوادث سنة 285 : أنه حدث بالبصرة ريح صفراء ، ثم خضراء ، ثم سوداء ثم تتابعت الأمطار وسقط برد « 3 » وزن كل واحدة مائة وخمسون درهما وفي هذه السنة حدث بالكوفة ريح صفراء وبقيت إلى المغرب ، ثم اسودت فتضرع الناس إلى اللّه سبحانه وتعالى ثم حصل مطر عظيم ومطرت قرية من نواحي الكوفة تسمى أحمدآباد حجارة سوداء وبيضاء في أوساطها طين وحمل منها إلى بغداد فرأته الناس « 4 » .
قال بعض العارفين : إذا كان أبونا آدم « ع » بعد ما قيل له : اسكن أنت وزوجك الجنة « 5 » لما صدر منه ذنب واحد ، امر بالخروج من الجنة ، فكيف نرجو نحن دخولها مع ما نحن مقيمون عليه من الذنوب المتتابعة والخطايا المتوالية ؟ !
هامش
( 1 ) الغبطة بالكسر : حسن الحال والمسرة وقد اغتبط . ق .
( 2 ) الكامل ج 7 : ص 191 ط القديم بمصر ) .
( 3 ) برد بفتحتين : ماء الغمام ينجمد في الهواء البارد ويسقط على الأرض ويقال له بالفارسية : تكرك
( 4 ) وفي المطبوع بمصر زيادة وهي : وتعجب الناس من ذلك غاية العجب ، فسبحان الفعال لما يريد ، واللّه أعلم
( 5 ) البقرة : - الآية 35 .