تلذ له الشكوى وإن لم يجد لها * صلاحا كما يلتذ بالحك أجرب
روي أنّ الحلاج كان يصبح في بغداد ويقول : يا أهل الاسلام أغيثوني عن اللّه ؛ فلا يتركني ونفسي فآنس بها ولا يأخذني من نفسي فأستريح منها وهذا دلال لا أطيقه يقال : إنّ هذا الكلام كان أحد البواعث على قتله .
ومن شعره
كانت لنفسي أهواء مفرّقة * فاستجمعت إذ رأتك العين أهوائي
فسار يحسدني من كنت أحسده * وصرت مولى الورى مذ صرت مولائي
تركت للناس دنياهم ودينهم * شغلا بذكرك يا ديني ودنيائي
عن كتاب المحاسن ، قال : وقع حريق في المدائن فأخذ سلمان سيفه ومصحفه ، وخرج من الدار ، وقال : هكذا ينجو المخفون .
ابن المعتز
ضعيفة أجفانه والقلب منه حجر * كأنما ألحاظه من فعله تعتذر
أبو الفتح البستي
الدهر خداعة ( ذو خدعة خ ل ) خلوب « 1 » * وصفوه بالقذا « 2 » مشوب
وأكثر الناس فاعتزلهم * قوالب ما لها قلوب
خسرو
بر خاك من رسيد بس از مرگ وهر گياه * كانرا نه بوى أو بود از بيخ بر كنيد
هامش
( 1 ) خلبه : خدعه بلطيف الكلام ، الخلوب : الجزوب .
( 2 ) القذى ما يقع في العين ، كل ما يعرض لعين الانسان .