باب الطاق ، يجر في قيوده واجتمع عليه خلق عظيم ، وضربه ألف سوط ، فلم يتأوه ثم قطع أطرافه وجز رأسه وأحرق جثته ونصب رأسه على الجسر وذلك سنة 309 . في الحديث إذا أقبلت الدنيا إلى إنسان أعطته محاسن غيره ، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه .
أوصى بعض الحكماء ابنه ، فقال : ليكن عقلك دون دينك ، وقولك دون فعلك ولباسك دون قدرتك .
المحقق التفتازاني ذكر في المطول في بحث العكس من فن البديع :
شعر
طويت لاحراز الفنون ونيلها * رداء شبابي والجنون فنون
فمنذ تعاطيت الفنون وخضتها * تبين لي أنّ الفنون جنون
من كتاب سر العربية في أنواع الخياطة يقال خاط الثوب وخرز « 1 » الخف ، وخصف « 2 » النعل ، وكتب القربة « 3 » وكلب المزادة « 4 » وسرد الدرع « 5 » وخاص عين البازي .
علم الطلسمات : علم يتعرف منه كيفية تمزيج القوى العالية الفعالة بالسافلة المنفعلة ليحدث عنها أمر غريب في عالم الكون والفساد ، واختلف في معنى طلسم ، والمشهور أقوال ثلاثة ، الأول أنّ الطل بمعنى الأثر فالمعنى أثر اسم ، الثاني أنه لفظ يوناني معناه عقدة لا تنحل ، الثالث : انه كناية عن مغلوب أعني مسلط ، وعلم الطلسمات أسهل تناولا من علم السحر وأقرب مسلكا .
وللسكاكي في هذا الفن كتاب جليل القدر عظيم الخطر .
من الكتاب الخمسين أو الخميس عن رجال الساكنين ( السائس خ ل ) صورة كتاب كتبه حاكم الموت وهو علاء الدين ابن الكيا إلى صاحب الشام ، في جواب كتابه الذي تهدده فيه باستيصاله وهدم قلاعه :
هامش
( 1 ) خرز الجلد : ثقبه بالمخرز وخاطه .
( 2 ) خصف النعل : خرزها بسيرين .
( 3 ) كتب القربة : خرزها بسيرين .
( 4 ) كلب المزادة : وهو سير يجعل بين طرفي الأديم إذا خرز .
( 5 ) سرد الدرع : نسجها وجامعها الخياطة .