ثم حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .
ثم حكمة إيناسية في كلمة إلياسية .
ثم حكمة إسحانية في كلمة لقمانية .
ثم حكمة إمامية في كلمة هارونية .
ثم حكمة علوية في كلمة موسوية .
ثم حكمة صمدية في كلمة خالدية .
ثم حكمة فردية في كلمة محمدية .
وفص كل حكمة الكلمة التي نسب إليها . فاقتصرت على ما ذكرته من هذه الحكم في هذا الكتاب على حد ما ثبت في أم الكتاب . فامتثلت على ما رسم لي ، ووقفت عندما حد لي ، ولو رمت زيادة على ذلك ما استطعت ، فإن الحضرة تمنع من ذلك واللّه الموقف لا رب غيره . ومن ذلك ] :
قال الشيخ الشارح رضي اللّه عنه :
( فما شهدّته مما نودعه في هذا الكتاب كما حدّه لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) : أي فمن بعض ما شهدّته هو مما نودعه في هذا الكتاب ، وهو المحدود من واضع الحدود صلى اللّه عليه وسلم حتّى لو رام رضي اللّه عنه في أجزاء النّص الذي نحن فيه وبيانه يحي في محلّه إن شاء اللّه تعالى .
ونحن إن شاء اللّه آمنون في البيان من الخطأ والزّلل واللّه المستعان ، والحمد للّه حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة ، وهو هذا الباب الذي مضى آنفا .
والحكمة : وضع الشيء في محلّه ، والإلهيّة هي : النسبة إلى حضرة المرتبة الجامعة ، والكلمة هي : العين المقصودة ، والآدميّة هي : حضرة الناسوت فهو ظهور المرتبة في الكلمة وبطون العبودية فيها ، هذا هو الظهور بالصورة علما ووجودا ، فافهم .
( ثم حكمة نفثية في كلمة شيثيّة ) ، ثم حكمة سبوحيّة في كلمة نوحيّة ، ثم حكمة قدوسيّة في كلمة إدريسيّة ، ثم حكمة مهيمن في كلمة إبراهيميّة ، ثم حكمة حقيّة في كل كلمة إسحاقيّة ، ثم حكمة عليّه في كلمة إسماعيليّة ، ثم حكمة روحيّة في كلمة
مجمع البحرين في شرح الفصين ( حكم الفصوص وحكم الفتوحات لابن عربي ) — صفحة 402
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٤٠٢