الحديد لداود مع كونها مطابقة لمقتضى الحال مشتملة من البلاغة على من هو كالسحر الحلال وصدق فيه المثل الساير كما ترك الأول للآخر فجزاه اللّه خيرا فيما صنع واثابه الثواب الجزيل على ما وضع واقامه للعلوم يبديها ويظهرها وللفوائد يخرجها وينشرها أمتع اللّه الوجود بوجوده وأفاض عليه سحائب كرمه وجوده وغمره في فضله ورحمته ونفعني والمسلمين ببركته وختم لي وله بالحسنى وبؤنى وإياه المحل الأسمى إنه غفور رحيم جواد كريم وكنيته فقير رحمة ربه العلى أحمد بن عبد العزيز بن علي الفتوحى الحنبلي الشهير بابن النجار اجاره اللّه من عذاب النار وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
إجازة الشيخ ناصر الدين اللقانى المالكي :
الحمد للّه الذي أفاض على قلوب أصفيائه عوارف المعارف وفجر من قلوبهم عيون الحكم واللطائف ورصع بنفائس جواهرها صفائح الصحائف وكشف عن بصائرهم حجب الأستار فتجلت لهم حقائق الاسرار ونطقت ألسنتهم بما لم تحله العقول وحير الأفكار والصلاة والسلام على سيدنا محمد مظهر المعارف الربانية والحقائق اللدنية قطب دائرة الوجود وممد كل ممد وممدود وعلى اله وأصحابه والتابعين صلاة وسلاما إلى يوم الدين وبعد فقد وقفت على هذا المصنف الشريف والأسلوب اللطيف المشتمل على حقائق ورقائق ونكت لطيفة ودقائق حقيقة بأن تكتب بماء الذهب بل بسواد العيون وأن تشترى بنفائس الأرواح لا بنقد العيون لما فيها من الحكم وآداب السلوك وخلاصة الإخلاص المذهب للأوهام والشكوك وكفى هذا المصنف