شرفا أن لسان الناظر حاله وبيانه ناطق بعلو قدره وشأنه بحيث ان الناظر في تلك العهود يمزق مألوف نفسه المعهود وما هي إلا منح ربائيه ومواهب قدسية وخص بها الكريم الوهاب عبده الأواب حشرنى اللّه في زمرته ونفعني في الدارين ببركته وأفاض علينا من مدده وعمر قلوبنا بوده .
وصلى اللّه على نبيه وعبده واله وصحبه وجنده قال ذلك وكتبه الفقير الحقير ناصر بن حسن اللقانى المالكي غفر اللّه له ولوالديه والحمد للّه رب العالمين .
إجازة شهاب الدين بن الشلبى الحنفي :
الحمد للّه الذي أودع قلوب الأولياء طريق الحكم وانارها بأنوار معرفته وأزاح عنها كثائف أستار الظلم وغيبهم في البحر المورود للحقائق فنطقوا بما يشهد له العقول من الرقائق وأخذ عليهم المواثيق والعهود فلم ينقضوها قدام لهم بذلك الشهود وألبسهم من ملابس المعارف وقارا ورفع لهم من حجب جلال عظمته أستارا واجلسهم على بساط أنسه وتجلى لهم في حضرات قدسه فخلفوا فيه عذرا وهاموا في حبه فتراهم مطلقين وهم أسارى وتاهوا في تيه ملكوتيته فهم في تحقيق معرفته حيارى أديرت عليهم زجاجات المناجاة فتراهم سكارى وما هم بسكارى وهبت عليهم عند الوصول نسمات القبول اسحارا فإذا كانت علومهم عن فيض الوهاب لا عن كشف كتب وتعب الاكتساب فسبحان المتفضل المنان الواهب لمن شاء ما شاء في سائر الأزمان أحمده على ما وهب من أفضاله وأشكره على جزيل نواله واشهد أن لا إله إلا اللّه إله واحد عمر جوده الكائنات وعم بسره العارفين فأفاضوا على