تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر المورود في المواثيق والعهود — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
يدخل عليك الان فسويت لحيتي بيدي لأجل دخوله لخفت أن أكتب في جريدة المنافقين . قلت : ولعل هذا في حق من يراعى مراتب الخلق لغير اللّه أما من يراعيهم تعظيما للّه وإكراما لهم من حيث كونهم عبيد فذلك محمود واللّه اعلم .

أخذ علينا العهود ان لا ننهمك في محبة أحد من المعتقدين فينا والمحسنين لنا

فإن ذلك سوء أدب منا في حق اللّه وفي حقهم إذ من شرط الفقير أن يغار للّه عز وجل ويكره أن يرى محبته في وسط قلب تلميذ أو يرى محبة تلميذه في وسط قلبه وهو وفي الحديث أن اللّه عز وجل يحب ان لا يرى في قلب عبده المؤمن غيره . وقد مر إيضاح هذا العهد مرارا واللّه غنى حميد .

أخذ علينا العهود إذا أعطانا الحق تعالى مددا وفاض ان نمد به كل مسلم ولا تحجره على أصحابنا الخاصين

فإن دين الإسلام واحد فإذا جاء شخص يريد التوبة والأدب وهو في صحبة شخص غيرنا وجب علينا نصحه وتأدبه ولا نترك النصح أدبا مع ذلك الشيخ وما كان عطاء ربك محظورا والكمل على الاخلاق الإلهية لا يحجرون رضى اللّه عنهم لكن لا باس بإستئذان أحدنا بالقلب شيخ ذلك المريد ونقول دستور في النيابة عنك في نصح مريدك واللّه غنى حميد :

أخذ علينا العهود ان نبسط لكل من تعرف بنا من ابنا الدنيا بساط التشويق إلى طريق الفقراء ومحبة ذكر اللّه عز وجل صباحا ومساء ليلا ونهارا