تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الدرس ، فإذا أحضر في مثل ذلك ذاب خجلا وحياء ، وتمنى ان الأرض تبلعه ، كما يعرف ذلك كل من ذاق مذاق العارفين . فاعذروا أيها الاخوان من دعوتموه من الفقراء إلى حضور محفل وأبى ، فربما كان مقامه شهود نقائصه وعيوبه ، وإذا جلس بين الناس جلس كأن عورته مكشوفة ، ولا يجوز لكم حمله على التكبر ، كما بسطنا على ذلك آخر المنن الكبرى ، والحمد للّه رب العالمين . وليكن ذلك آخر كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان قواعد الصوفية والحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا اللّه . قال مؤلفه : وكان الفراغ من تأليفه في عشر من ذي الحجة سنة إحدى وستين وتسعماية بمصر المحروسة ، واللّه اعلم .