نفسك ، واحرص على تحصيل مرضاتهما .
وحق الوالدة ضعفي حق الوالد العرفي ، أما والد الدين فربما كان أجل مقاما من حق الوالدة .
ومن حقهما : أن لا تدعوهما باسمهما ، فمن دعا أحدا من والديه باسمه صار عاقا له .
ومن آدابهم :
محبتهم لعيالهم محبة شرعية لا محبة الزوجات الطبيعية
، فإن المحبة الطبيعية / شهوة نفس ما دام العبد فيها فهو في حجاب عن اللّه تعالى .
واعلم أن اللّه حبب إلينا النساء بحكم الطبع ، ثم أمرنا بمجاهدة النفس حتى نخرج من محبتها الطبيعية إلى المحبة الشرعية ، وقلّ من يصبر على مجاهدة نفسه حتى يخرج من ذلك .
ومن هنا حذر الأشياخ من تزوج المرأة الحسناء ؛ لأن ضررها أكثر من ضرر الشوهاء .
ومن كلام سيدي أفضل الدين « 1 » [ رحمه اللّه تعالى ] : من أكثر من مجالسة النساء فسد عقله ، وفاتته الفضائل ، وامتنع الحق تعالى من دخول قلبه ، وباض الشيطان فيه وفرخ .
ومن آدابهم :
تعظيم كل فقير خامل الذكر مع الاستقامة أكثر من الفقير المشهور بالكرامات
؛ لأن الدنيا ليست بدار نتاج وإنما هي دار تكليف .
ومن آدابهم :
لا يصرون على ذنب
، فإن الإصرار من المهلكات ، وتصير الصغيرة به كبيرة .
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته .