خارجا ، كما لا يخفى على من له أدنى تأمّل ، والانضمام الذهبي بين المعدومين الخارجين ليس مفيد الوجود .
الأمر الخارجي بداهة ، نعم الأمران الاعتباريان المعدومان خارجان القائمان بموجود في الخارج ، يمكن ملاحظة انضمامهما باعتبار اجتماعهما فيه ، وكذا إن كان الأمر الاعتباري قائما به ، وعارضا لرأي يمكن ملاحظة الانضمام بينهما ، وإلا فغير ممكن بدون هذا الطريق ؛ بل القول بانضمام المعدومين حالة القيام بالموجود الخارجي لا يخلو عن البعد ، وما دام الوجود الخارجي غير منظّم الماهية في الخارج ؛ فهي باقية على عدمها .
ولهذا قال المشاءون : الموجود موجود في الخارج ، وعارض للماهية فيه ؛ كي يتصوّر الانضمام .
الثالث
وجود النار مثلا بالمعنى المصدري من جملة آثارها وأحكامها الخارجية ؛ إذ الماهية تتحقّق خارجا ، ثم العقل يأخذ منها معنى الوجود ، ونحمله عليها .
فهو بهذا المعنى متأخّر عن حصول الماهية في الخارج ، فلا يصحّ أن يكون مبدأ لآثارها وأحكامها .