( طمعت في أن تراكا ) فعرف أنّها همته فوقف لسماع باقي البيت وهو ( أو ما حسب العين ) أي أوما يكفيها ( أن ترى من قدر آكا ) وهم العارفون باللّه ، فكان فيه ردّ لهمته العالية المتعلقة برؤيته تعالى وتعزية له في فوات مقصوده ، فلم يحمله قلبه ( فشهق شهقة ومات ) على أحسن أحواله .
شرح
ما حسب لعين الخ ) المراد حث النفس على القنع بمشاهدة من هذه نعوته من المحبين استصغارا للنفس عن اللحوق بدرجة المقرّبين . ( قوله : فكان فيه ردّ لهمته الخ ) أي لأجل الرضا بما أراده الحق له على حسب سابق حكمته الأزلية واللّه أعلم .