( يقول كاتبه مؤلف وجامع هذه النتائج حاكيا قول بعض الأفاضل )
يقولون إن المرء يحيا بنسله * وليس له ذكر إذا لم يكن نسل
فقلت لهم نسلي بدائع حكمتي * فإن فاتنا نسل فإنا بها نسلو
( وأقول : أيضا متمثلا بقول بعض العارفين من المحبين ) :
وقد تبنيت آبائي على ثقة * ولا محالة إني جدّ كل أب
( وأقول : أيضا متمثلا بقول العارف النابلسي شارح ديوان ابن الفارض )
دع المنكرين الجاحدين فإنهم * ستائرنا اللاتي لحجب الأجانب
من الغيب مدت بالكثافة ، وهي من * تجلى اسمه الستار رب المواهب
نصان بهم كالدر في صدف السوى * وكالعين بالأجفان تحت الحواجب
ولا ملك إلا وحجابه به * تحف اشتمالا بالقنا والقواضب
وللكنز أرصاد وفيه طلاسم * يصان بها في الناس عن نيل طالب
صدقت هم الحساد نار قلوبهم * لقد نفحت في عودنا بالاطايب
وصان بهم عنهم لباب علومنا * إله البرايا بالقشور السوالب
وقد ذادهم عن ورد حوض نبينا * لدينا بتبديل من الوهم غالب
خيالات أفكار من الغيب سلطت * ملائكة فهم بهم في تناسب
ويخبث أو يزكو من الأرض نبعها * على قدرها ، وهو اختلاف المشارب
( وفيما ذكرته الكفاية ، واللّه ولي الهداية ) .