مقدمة التحقيق
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ، صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ .
اللهم آمين . آمين . . آمين
وصلى اللّه وسلم على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا وقائدنا وهادينا إلى الصراط المستقيم رسول اللّه ونبيه محمد بن عبد اللّه وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .
اللهم لا هدى إلى هداك سبحانك أنت القائل في محكم كتابك :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 62 ) [ يونس ] .
والقائل في الحديث القدسي : « عبدي أطعني تكن ربانيا تقول للشئ كن فيكون » .
وقد منّ سبحانه وتعالى على أوليائه بمناقب وكرامات وخصهم بالمواهب الإلهيات والمعاني الربانيات ، واصطفاهم لولائه وأيقظهم لخدمته وألهجهم بذكره « 1 » .
يقول صلى اللّه عليه وسلم : « إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا أهل العلم باللّه ، فإذا نطقوا به لم ينكره إلا أهل الغرة باللّه » « 2 » .
هامش
( 1 ) من مقدمة المؤلف .
( 2 ) رواه الديلمي .