الموضوعات النافعة المتعلقة برؤية النبي صلى اللّه عليه وسلم يقظة وقدم الأدلة المبينة لذلك ، ثم تحدث عن كرامات الأولياء وقارن بينها وبين السحر والمعجزة وغير ذلك من الأمور الأخرى .
ثم تحدث عن مراتب الأولياء وتفاضلهم وبين أن التصوف هو العمل بالكتاب والسنة .
وخصص بابا وافيا عن الحلول والاتحاد وشرح بالأدلة تبرئة الصوفية من هذه الشبهة وأن كبار أئمتهم أنكروا على من يدعى ذلك وأخرجوهم من صفوفهم .
وتحدث عن مقامات الصديقين ورد على كثير من الشبهات التي تثار حول التصوف وعلى بعض الأدعياء الذين يدعون بسقوط التكاليف عنهم وإباحة المحرمات وذكر قول الإمام الغزالي رحمه اللّه : أن قتل من يقول ذلك أفضل من قتل مائة كافر ، إذ ضرره في الدين أعظم وينفتح به باب من أبواب الشر .
وهذا الكتاب يعتبر من أصح وأفضل كتب المناقب والكرامات ورغم أن كثير من كتب المناقب والكرامات تعج بالأحاديث الموضوعة والواهية والقصص المنكرة .
وقد حققنا بعضها وأشرنا إلى تلك الأمور في مواضعها إلا أن هذا الكتاب يختلف كثيرا عن تلك الكتب فأكثره صحيح إلا ما ندر .
وقد نوهنا عن الأمور المخالفة أو التي لا يسندها دليل كما هي عادتنا في كل ما حققناه فكل ما وافق الكتاب والسنة نأخذ به وما خالفهما بينا عواره .
الكواكب الزاهرة — صفحة 10
مساهمون: توفيق على وهبة
ص١٠