( وقال قدس سره )
تهذب أخلاق الندامى فيهتدى * بها لطريق العزم من لا له عزم
ويكرم من لم يعرف الجود كفه * ويحلم عن الغيظ من لا له حلم
الخلق هو الهيئة الراسخة في النفس التي تصير بسهولة مبدأ صدور الأفعال الحسنة أو السيئة ، والتهذيب تبديل الأخلاق السيئة إلى الحسنة ، والعزم هو التوجه بجميع القوى الظاهرية والباطنية إلى جانب المطلوب ، كرم كرما أكرم وتكرم وهو كريم وحلم حلما تحمل وهو حليم وكلاهما من الباب السادس ، جاد عليه بماله جودا أي تكرم عليه بماله من الباب الأول ، يقول تنقذ تلك المدامة وشربها من ذمائم الصفات وتبلغ محامد الأخلاق ندماء المحفل وقرناء المجلس من أهل القلوب فيهتدى إلى العزم الصادق من عرج قدم مركب إرادته من البداية ووهن عنان عزيمته .
( رباعية )
تحسن المدامة طبع الأشرار * وتطهر الخمر سيرة الأدنياء
وترشد إلى العزم الصادق الطلاب في طلبهم المطلوب المطلق