( وقال قدس سره )
ولو طرحوا في فىء حائط كرمها * ليلا وقد أشفى لفارقه السقيم
طرحه طرحا ألقاه من الباب الرابع ، الفىء ما بعد الزوال من الظل ، وحكى أبو عبيدة عن رؤية : كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فىء وظل ، وما لم تكن عليه الشمس فهو ظل ، والحائط هو الجدار ، إعتل أي مرض فهو عليل أشفى المريض على الموت أي أشرف .
السقام المرض وكذلك السقم وهما نعتان مثل الحزن والحزن ، يقول : ولو أسقطوا في ظل الجدار المحيط بكرم المدامة مريضا مشرفا على الهلاك فلا بد أن يفارق في ظل ذاك الجدار ضعف السقم والمرض جسد ذاك العليل .
( رباعية )
تسير خمر العشق في السوق رائجة * ويمضى الحزن من رؤيتها مشتريا
وفي ظل حائط الكرم التي منها هذه الخمر * يزول مرض الموت من جسد العليل
المحبة الذاتية هو عصارة فواكه علومهم وخلاصة ثمرات معارفهم ، والمراد بالحائط هو وجودهم الجسماني وصورتهم الهيولانية باعتبار إحاطتها واشتمالها على الكرم المذكور ، ومنع الأغيار من الوصول إلى