تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
على ظاهرهم لوامع نور الهدى * للدين نجوم للشياطين رجوم

( وقال قدس الله سره )

ولولا شذاها ما أهديت لحانها * ولولا سناها ما تصورها الوهم
الشذى هي الرائحة الطيبة ، وحان جمع حانة ، والحانة دار بائع الخمر ، والسنا بالقصر ضوء البرق وبالمد الرفعة ، وكل ضمائر الغائب تعود على المدامة ، يقول : إذا لم يفح ريحها الطيب ونشرها الزكي ما علمت قطع الطريق الصائب صوب دار بائعها ، وإذا لم يلح لمعان نورها وشعاع ظهورها ما استطعت سلوك طريق تصور حقيقتها بقدم الوهم .

( رباعية )

إذا لم تكن نكهة الخمر مرشد السكارى * لاستشكل عليهم الاهتداء إلى الحانة وإذا لم تجد عين العقل نورا فيها * ما استطاع أحد إدراك حقيقتها
( لامعة ) : وكما أن جمال الآثار المتعلق بالعشق المجازى ظل وفرع لجمال الذات المتعلق بالمحبة الحقيقية ، فكذاك العشق المجازى ظل وفرع للمحبة الحقيقية ، وبحكم ( المجاز قنطرة الحقيقة ) فهو طريق