( رباعية )
ما أسعد ألا تكون الروح رأت خارج عالم السر والعلن راحة الروح ولا ضني الجسد * كنت قد جعلت من زاوية كتم العدم وطنا لي وكان عشقك وعشقى لك وكنت أنا
ويمكن أن يكون المراد بشرب المدامة التحقق بصفة المحبة في عالم الأرواح وحينئذ تكون إضافة الذكر إلى الحبيب إضافة المصدر إلى مفعوله ، والمراد بالسكر حقيقة السكر أي الحيرة والهيام الذي يكون لأرواح الكمل في مشاهدة جمال الحق سبحانه وجلاله أي شربنا قبل تعشق الروح بالجسد ، وتعلق الحياة بالبدن على ذكرى الحبيب شراب المحبة لأن سكر أرواحنا وحيرتها في مشاهدة جمالك وجلالك كان بذاك الشراب .
( رباعية )
قبل أن تسقط روح الخضر في الظلمات * ويجرى في منبع الروح ماء الحياة
شربنا خمر العشق من حانة الذات * بلا فم وحلق من كأس الأسماء والصفات
( سؤال ) لو قال امرؤ إن التفسير الثاني موقوف على وجود الأرواح قبل الأشباح وهذا غير مسلّم به ؛ لأن مذهب الحكماء هو أن