تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وسويداء قلب كل مشتاق يقتضى بسبب الغلبة والاستيلاء بلا باعث خارجي الانكشاف ويتقاضى الظهور .

( رباعية )

عشقك الذي كان الملك للملك الباطن * لما زادت عظمة ملوكيته رافق دمع عيني ووافق آهاتى * وخيمّ خارج مخيّم صدري
ومنها أن الخمر كما أن ليس لها - في حد ذاتها - شكل معين وصورة خاصة بل إن أشكالها وصورها هي بحسب أشكال الأوعية والأواني وصورها التي تكون فيها فتبدو في الدنان بصورة تدوير الدنان وفي السطل بصورة تجويف السطل وفي الكأس بشكله الداخلي كذاك معنى المحبة ؛ فهي حقيقة مطلقة وظهورها في أرباب المحبة بحسب أوعية قابلياتهم وأواني استعداداتهم ، فتظهر في بعضهم بصورة المحبة الذاتية ، وفي بعضهم بصورة الأسماء والصفات الإلهية ، وفي بعضهم بصورة محبة الآثار على اختلاف مراتبها وليس سبب هذا التفاوت غير التفاوت بين قابلياتهم واستعداداتهم .

( رباعية )

العشق مع أن كل امرئ به انجذاب إليه * ليس يربطه بأحد صلح أو سلام
لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 150 | عبد الرحمن جامي