تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
فيا من أنت جميع الحسان بل أجمل من الجميع * إذا لم أتعشقك فخذ حقك منى بنفسك
( الرابع ) : محبة الجميل ، فمع أن حقيقة الجمال عارية ليست أكثر من عكس وخيال في الحقيقة ينعكس من خلق حجاب الماء والطين وستار اللحم والجلد ، ومع هذا يتغير بحدوث أقل عارض وهو في ذاته محبوب ، لكن الجميل على الإطلاق الذي جمال جميع الممكنات قبس من أنوار جماله ولا يتقيد ظهوره بمظهر وصورة هو الأولى بالمحبة .

( رباعية )

حينا تكون مجلى لعارض وردى * حينا تكون ضحكا للؤلؤ مكنون وأنت بمثل هذا اللطف والجمال في سترك * فكيف تكون لحظة أن ينكشف سترك ؟
( الخامس ) : المحبة التي هي نتيجة التعارف الروحاني وهذا التعارف مترتب على المناسبة الروحانية بين المتحابين ، وهذه المناسبة متفرعة على الاشتراك في المزاج بمعنى أنه وقع مزاجها في درجة واحدة من درجات الاعتدال أو أن درجة مزاج أحدهما قريبة إلى درجة مزاج الآخر ؛ إذ إن موجب تفاوت درجات الأرواح في شرفها وعلوها بعد قضاء الله وقدره تفاوت درجات الأمزجة فالأقرب نسبة إلى الاعتدال الحقيقي يستلزم قبول الروح الأشرف والأعلى ، الأبعد بالعكس في