للصورة هو فتح باب الحجز والحرمان والفتنة والخذلان وآفة الدين والدنيا ( أعاذنا الله وسائر الصادقين من شر ذلك )
( رباعية )
إنما العاجز من تعلق قلبه بالحسان * ولم ينقصم عن محبة الجميلات
رأى معنى الروح في الصورة الكلية وخار * إن قدم قلبه حتى القيامة في الطين
( رباعية )
أيها السيد أقلع عن حسن الأرضيين * واقصد الجمال الأقدس الأعلى
إلى متى ترى القمر في ماء البئر * إن القمر أنار بأوج الفلك فارفع رأسك إليه
( الطبقة الرابعة ) : وهم الملوثون الذين لم تمت فيهم النفس الأمارة ولم تبرد فيهم نار الشهوة ، وسقطوا في أسفل السافلين في الطبيعة ، وحطوا رحالهم في سجن سجين البهيمية ، وانتفى عنهم وصف العشق والمحبة ، واختفى فيهم نعت الرقة واللطافة ، ونسوا بالكلية محبوبهم