تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الطاهرة من لوث الطبيعة فلا يشاهدون في المظاهر الخلقية غير وجه الحق ولا يطالعون في المرايا الكونية سوى الجمال المطلق ولا يتقيدون في العشق بالأشكال الجميلة والصور البهيجة ؛ بل إن أي صورة موجودة في كل العالم لها معهم نفس شاكلة تلك الأشكال والصور الجميلة .

( رباعية )

أرى القمر فيذكرنى بوجهك * وأشم الورد فيذكرنى بنشرك وحين تنثر الرياح ضفائر البنفسج * يذكرني هذا المشهد بانتثار شعرك

( رباعية )

تخلص من وجود الخلق العارف الحق * وفي بحر شهود الحق مستغرق وحجب الحسن المقيد عنه قد شق * فحار في نور الجمال المطلق
( الطبقة الثانية ) : الأطهار الذين صفت نفوسهم بعناية من لا علة له أو بواسطة المجاهدات والرياضات من أحكام الكثرة وانحراف الطبيعة وظلمتها وكدورتها ، فإذا لم تزل أحكامها بالكلية لم يتيسر إدراكهم المعاني المجردة بلا مظهر يناسب حالهم ونشأتهم ، فلا جرم من أن