تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
عليه بكل قصده وهمته ويتعلق به ؛ وإذا تجلى بمقابلات هذه الصفات والأفعال التي لا تلائم هواه وتوافق رضاه يعرض عنه بكافة حوله وقوته ويتجنبه قال في ذلك الله تعالى :
( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ )
.

( رباعية )

حين يوفى الحبيب لك تتعلق به * وحين يستل سيف الجفاء لك تهرب منه لماذا تهدر كرامة العاشقين * ليتك فارقت ربع العشق
( لامعة ) : أدنى مراتب المحبة الآثارية وما يتعلق بها من جمال الآثار الذي يعبر عنه بالحس ويفسر بالروح المنفوخة في قالب التناسب ، وفي الحقيقة هي ظهور سر الوحدة في صورة الكثرة ، وهي إما أن تكون معنوية روحانية كالتناسب وعدالة أخلاق الكاملين المكملين وأوصافهم التي تتعلق بإرادة الطالبين ومحبة المريدين ويفتدون بإرادتهم واختيارهم إرادة هؤلاء واختيارهم ، أو تكون صورية غير روحانية كتناسب الأعضاء والأجزاء لبعض من الصور العنصرية الإنسانية الموصوفة بصفة الحسن والملاحة ، ومشاهدو صفة الجمال في الصورة العنصرية الإنسانية على أربع طبقات ؛ ( الطبقة الأولى ) : الأصفياء القلوب الذين اتصفت نفوسهم الطيبة من شوب الشهوة وتبرأت قلوبهم