الباب الأول : في محتد روحه القدسيّة وتعاليها في الحضرات الإلهيّة .
الباب الثاني : في عظم شأنه عند اللّه ، وتنزّله على مجالي أسمائه الحسنى وصفاته العليا إلى العالم الكوني ، وإيجاد الوجود بوجوده صلى اللّه عليه وسلم .
الباب الثالث : في كمال خلقته واعتدالها ، وظهور جمالها وجلالها ظاهرا وباطنا صورة ومعنى صلى اللّه عليه وسلم .
الباب الرابع : في تمييز قابليته من قابلية قابلية كل موجود سواه ، وبيان صفة قطرات الوجود بالنسبة إلى بحر علاه .
الباب الخامس : في سرّ تسميته بالحبيب ، وبيان الحركة الحبيبة لمعرفته للبعيد والقريب صلى اللّه عليه وسلم .
الباب السادس : في كيفيّة التعلّق بجنابه والعكوف على بابه صلى اللّه عليه وسلم .
الباب السابع : في ثمرة ملازمة تلك الحضرة ، والدوام على مشاهدة تلك الصورة وملاحظة ذلك المعنى بالتخيّل والفكرة .
وهذه الرسالة الكريمة المشرّفة بهذه المسائل العظيمة سمّيتها :
الإرادة القديمة في حضرة العين ؛ وحيث لا أين بكتاب : « قاب قوسين وملتقى الناموسين » .
وإنه لهو الجزء العاشر من تجزئة أربعين من كتاب :
« الناموس الأعظم والقاموس الأقدم في معرفة قدر النبي صلى اللّه عليه وسلم » .
وهذا أوان الشروع في الكتاب واللّه الموفق للصواب .
* * *
قاب قوسين وملتقى الناموسين في معرفة سيد الكونين — صفحة 32
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٣٢