الاسم الثاني عشر أسمه « المتكبر » « * »
هو الذي تعالى بالمجد والعظمة ، وتعزّز في مكانته بالألوهيه فتكبر عن أن يشاركه غيره في شئ من أوصافه حتى امكتنع أن يكون في الوجود شئ سواه .
وهذا الاسم : اسم صفة .
وصفة هذا الاسم : هي الكبرياء .
وهي عبارة عن تجلى إلهي للكنّه الذاتي بما هي الذات عليه من عدم النهاية .
هامش
( * ) ( الكبرياء ) هي : عين جمع إحاطة اسم الربوبية ، وأوصاف الإلهية ، وحقائق الأزلية ، ونعوت القدّوسية . محتجب عن لواحظ الوهم في عين كمال إحاطة الجمع بتحكم تقديس السلوب لنعوت العبودية التي لا تضاف إليه إلا إضافة ملك بتشريف صفة فعل له .
وهي رداء الكبرياء ، الذي ينكشف برفع الحكم لا العين في محل طهارة الصدور من غل توالدات الوهم ، المؤدية إلى انعكاس التصورات والتصديقات عن تحقيق المطابقة والمنازعة .
موصوف التواضع حضرة موصوف الكبرياء وحقيقة التواضع العبودية المحض .
انظر : ( مقدمة في تحقيق دائرة المتكبر ) المرجع السابق 123 .