الاسم الرابع عشر أسمه « البارئ » « * »
هو الذي أوجد ما لم يسبقه إلى إيجاده أحد .
وهذا الاسم : من أسماء صفات الأفعال .
وصفته : هي البراءة ( بكسر الباء الموحدة ، على وزن القراءة )
وهي : أعنى البراءة .
عبارة عن تجل إلهي إختراعى يظهر اللّه فيه الأشياء على حسب مراده .
هامش
( * ) يقول الشيخ ( محمد وفا ) في دائرة الباري سبحانه : القلم يقول الحق بالحقيقة ، واللوح قابل له بها .
الأول : فطرة اللّه ولسانه الصدق ، ومداده عن وجود اسمه الخالق .
والثاني : صبغة اللّه ، وسمعه الواعي ، الذي لا يقع فيه شئ على خلاف مراده .
والأول محمول في الثاني ، وعليه مقول عليهما بالكلام القديم في نظام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِالرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى.
المرجع السابق ( 125 )