الاسم الخامس أسمه « الملك »
هو الذي له الوجود بأسره ، يتحكم فيه بالقهر والغلبة بنهيه وأمره من غير احتياج إلى معين ، ولا اضطرار إلى رعيّة .
وصفة هذا الاسم : الملكية .
وهي عبارة عن : تجليات الحق بالأسماء الفعلية كلها في مظهر واحد ، كما أن الربيّة عبارة عن تجليات الحق بالاسمية والفعلية معا في تجل واحد ، كما أن الرحمانية عبارة عن : تجليات الحق بالأسماء الوصفية والفعلية والنفسية جملة في مشهد واحد ، كما أن الألوهية عبارة عن : تجليات الحق بالأسماء الذاتية والنفسية والوصفية والفعلية في مجلى واحد .
واعلم : أن اسمه الملك واسمه المالك يقع كل واحد منهما في محل الثاني . ولهذا جاء في الفاتحة
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
« 1 » .
و
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
« 1 » . وبينها خصوص وعموم .
فالملك عام .
والمالك خاص .
هامش
( 1 ) هي آية رقم 4 من سورة الفاتحة مكية .