« إن الجبار يضع قدمه في النار فتقول قط قط « 1 » » « 2 » .
« فتزول وينبت محلها شجر الجرجير فإذا رالت آل أمر الجميع إلى الرحمة المحض . فافهم ) « 3 » .
اعلم : أن الرحمة السابقة للغضب المشار إليها بقوله :
« سبقت رحمتي غضبى » « 4 » .
إنما هي من حيث اسمه الرحيم لا من حيث اسمه الرحمن ، لأن الاسم الرحمن جامع للأضداد ، فالنقمة أيضا تصدر من محل اسمه الرحمن نظرا إلى موجب يقتضى تلك الصفات الكمالية . فلا يظهر سبق الرحمة الغضب إلّا في التجلي الرحيمى لا في غيره .
هامش
( 1 ) في نسخة الأصل : ( قطن قطن ) .
( 2 ) حديث : ( إن الجبار يضع في النار قدمه فتقول قط قط ) الحديث طويل وله روايات مختلفة منها ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة برواية مختلفة ومنها ما آخرجه مسلم عن قتادة في قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا تزال جهنم تقول : هل من مزيد ؟ حتى يضع فيها رب العزّة قدمه فتقول : قط ، قط . . . » الحديث ومنها ما أخرجه مسلم أيضا عن أنس بن مالك ، وله رواية آخرى بألفاظ مختلفة .
انظر الأحاديث أرقام من 367 إلى 376 ، من كتاب الأحاديث القدسية طبعة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية 2 . 431 باب احتجاج الجنة والنار .
( 3 ) ما بين القوسين من الهامش .
( 4 ) حديث : « سبقت رحمتي غضبى » تقدم تخريجة .