تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
مقابلتك لأسمائه ثم صفاته ثم ذاته حتى يظهر لك منك فيك بأنه عينك ( ولك جميع ماله بحكم الاستغراق والشمول جملة وتفصيلا ) « 1 » . فتكون أنت عينه ، أو يكون هو عينك ، وعلى كل حال فما يكون إلا أحد كما ويسقط الثاني . وإن شئت قلت تكونان كلاكما موجودان بحكم الغيرية والتعدد فتكون ذاتكما واحدة ، وصوركما تارة متوحدة ، وتارة متعددة فاستعد أيها الإنسان لهذا الأمر العظيم الشأن ، واللّه يقول الحق . وهو المستعان .
هامش
( 1 ) ما بينهما من الهامش .
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحة 333 | سعيد عبد الفتاح / عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي