* وأمّا اسمه : المهيمن .
فقد ذكر « القاضي عياض » : ان المهيمن من أسماء النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
* وأمّا اسمه :
العزيز
. فقد ورد نص الكتاب بأنه من أسمائه ، وقد سبق بيان ذلك في الباب الثاني .
* وأمّا اسمه :
الجبار
. فقد ورد به النص ، وهو من أسمائه ، وقد شرحناه في صدر الباب .
* وأمّا اسمه :
المتكبر
. فإنه كان متصفا بذلك . والدليل على ما قلناه كونه قد اتصف بأسماء اللّه الحسني فلا كبرياء أعظم من صفات اللّه تعالي
واعلم : أن التكبر عن اللّه باللّه محمود ، وما ورد من ذم التكبر فإنما هو في التكبر علي اللّه . فافهم موضع الحمد من الذم .
* وأمّا اسمه :
الخالق
. فإنه كان صلّى اللّه عليه وسلم متصفا بالصفة الخالقية ، والدليل على ذلك : نبع الماء من بين أصابعه « 1 » ، فإنها صفة خالقية .
* وأمّا اسمه :
البارئ
. فإنه كان متصفا به ، والدليل على ذلك : كثرة الطعام حتى أنه أطعم نيف
هامش
( 1 ) حديث : ( نبع الماء من بين أصابعه ) .
قال القاضي عياض بن موسى في الشفاء : 1 / 401 ، روى حديث نبع الماء من بين أصابعه صلّى اللّه عليه وسلم جماعة من الصحابة منهم ( أنس ) ، و ( جابر ) و ( ابن مسعود ) .
وقد روي في الصحيحين البخاري ومسلم انظر اللؤلو والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان الحديث رقم ( 1468 ) 3 / 9 ، ورواه الإمام مالك في الموطأ .