الاسم السادس والستون أسمه « الماجد »
هو الذي نظر إلى ذاته بالتعظيم . فأظهر لذاته بذاته ما لم يكن مستورا عنه من المجد الشامخ ، والعز الباذخ على مقتضى الكبرياء والعظمة والجلال ، والثناء .
وهذا المعنى لا يعرفه إلّا الغرباء .
واعلم : إن هذا الاسم من أسماء الصفات
وصفته : المجد
وهو عبارة عن نظره إلى ذاته بما هو عليه من العظمة والكبرياء التي لا نهاية لها .
والفرق بين المجد الذي هو صفة اسمه الماجد ، وبين المجد الذي هو صفة اسمه المجيد .
الذي هو صفة المجيد . عبارة عن ثبوت صفات العظمة والكبرياء كما هو عليه .
والمجد الذي هو صفة الماجد عبارة عن نظره إلى ذاته بتلك الصفات التي لم يزل ناظرا إليه بها .