الاسم الثالث والستون أسمه « المميت »
هو الذي بطن عن تعينه في المظاهر الكونية بنظره إلى ذاته من غير مظهر كونى لئلا يبقى ما سواه فيرجع كل شئ إلى أصله من العدم . ويظهر هو بالوجود المطلق .
وهذا الاسم من أسماء الأفعال
وصفته : الإماتة
وهي عبارة عن إخفاء الصفة الوجوبية الإلهية عن المظاهر الإمكانية ليتميز جانب العدم بذلك على جانب الوجود منها . فتنعدم لبطونه صفة الوجوبية فيها عن أحوالها وأوصافها فتموت بإماتته لها وما هو إلّا بطونها فيه .
( فافهم )