الاسم الثاني والستون أسمه « المحيى »
هو الذي تجلى في نظره إلى الوجد بتعينه فيه ، فلو رفع نظره من الوجود لانعدم الوجود لانعدم الوجود بأسره دفعة واحدة فحياة الوجود بنظر اللّه إليه
وهذا الاسم من أسماء الأفعال
وصفته . الإحياء ( بكسر الألف )
وهو عبارة عن إظهار الصفة الوجوبية الإلهية في المظاهر الامكانية ( ليترجح جانب الوجود منها على جانب العدم به فيظهر بظهوره حياة الأحياء ) « 1 » .
وما الحىّ إلّا أن يكونوا بصفحة * وإلّا فرسم دارس وطلول
إذا صار حليم عن حمى فهو دارس * وحىّ إذا اسم هناك حلول
هامش
( 1 ) ( حياة الأحياء ) غير واضحة . وما بين القوسين من الهامش