والحمد هو عبارة عن تجليه بجميع تلك الأسماء والصفات التي جميعها للاسم « اللّه » فلهذا حصلت المناسبة الكلية بين اسمه اللّه وبين الحمد
والحمد هو مقام النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم )
وإلى ذلك المعنى أشار بقوله
وله لواء الحمد
واللّه هو المحمود ، وهو حقيقة المصطفى المعبر عنه في اصطلاح القوم بالحقيقة المحمدية « 1 »
هامش
( 1 ) ( الحقيقة المحمدية ) يشيرون بها إلى الحقيقة المسماة بحقيقة الحقائق ، لأجل ثبوتها في حاق الوسطية والبرزخية والعدالة بحيث لم يغلب عليه ( صلّى اللّه عليه وسلم ) حكم اسم أو صفة أصلا ، فكانت هذه البرزخية الوسطية هي عين النور الأحمدي المشار إليه بقوله ( صلّى اللّه عليه وسلم ) أول ما خلق اللّه نوري أي : قدر على أصل الوضع اللغوي فهو ( صلّى اللّه عليه وسلم ) أول ما خلق اللّه تعالى ولهذا سمى ( صلّى اللّه عليه وسلم ) بنور الأنوار ، وبأبى الأرواح
انظر القاشاني ( لطائف الاعلام ) معجم للمصطلحات والإشارات الصوفية - بتحقيقنا ( باب الحاء ) طبعة دار الكتب المصرية 1996 م
وانظر للأهمية كتاب ( تنبيهات على علوّ الحقيقة المحمدية ) المنسوب لمحى الدين ابن عربى تحقيق وتعليق الشيخ عبد الرحمن حسن محمود طبع مكتبة عالم الفكر حي المشهد الحسيني القاهرة 1988