الاسم الثامن والأربعون أسمه « الحكيم »
هو الذي تجلى في المظاهر بما تستحقه قابلية كل مظهر من غير زيادة ولا نقصان . فأعطى كل ذي حق حقه .
وهذا الاسم : من أسماء الصفات .
وصفته : الحكمة .
وهي عبارة عن إظهار القدرة تحت ملابس الأسباب بوضع كل شئ موضعه من الترتيب اللائق بالعلم الإلهي ، وأعطى كل حقيقة في الوقت المخصوص ما تقتضيه من الظهور ، والبطون ، والتعالى ، والتسفل ، والنقص ، والكمال ، والتقديم والتأخير ، والإيجاد ، والإعدام ، والتقليل ، والتكثير .
وغير ذلك من أحوال الأكوان التي هي عبارة عن شؤون الرحمن .
( فافهم وتأمل ) .