الاسم الموفى ثلاثون أسمه « الحكم »
هو الذي فصل بين الموجودات بإعطاء كل ذي حق حقّه من الجوهرية ، والعرضية ، واللازمية ، والقبلية ، والبعدية ، والقربية ، والعلوية ، والسفلية ، والأولية والآخرية ، والظهورية ، والبطونية ، والكمالية ، والنقصية ، والكبرية ، والصغرية ، والقلة والكثرة ، من حيث الهيئة ، والكيفية ، والكمية ، والماهية ، إلى غير ذلك من أحوال الكائنات .
وهذا الاسم : من أسماء صفات الأفعال .
وصفته : هو « الحكم » ( بضم الحاء وإسكان الكاف ) .
وحكمه تعالى :
عبارة عن مقتضيات صفاته في الوجود لأنه سبحانه وتعالى حكم عن الوجود بما تقتضيه صفاته فليس للموجودات محيص عما تقتضيه صفاته من كل وجه وبكل اعتبار وعلى كل حال .