ليس هناك درجة بل أعلى فائدة العارف وجوده .
وقال : عرفت اللّه باللّه ، وعرفت ما دون اللّه بنور اللّه .
وقال : العارف الحقيقي يكون طعامه ما وجد ، وبيته حيث أدرك ، وشغله ما اتفق « 1 » ! .
وقال : أدنى درجة العارف أن يهب له ما قد ملك .
وقال : ثواب العارف من ربه .
وقال : إذا جاء حب اللّه يغلب كل شيء لا حلاوة الدنيا ، ولا حلاوة الآخرة الحلاوة حلاوة الرحمن .
وقال : العارف علامته : [ ق 25 / أ ] خمسة أشياء أولها :
1 - يقيم على باب ربه ولا يرجع عن بابه بالبر .
2 - ويقبل إليه ولا يلتفت إلى شيء يحجبه عنه .
3 - ويكون دورانه وسيرانه في مجرة أنس ربه وحول مناجاته لا يرضى من نفسه أن يشتغل بشيء دون اللّه عز وجلّ .
4 - ويكون فراره من الخلق إلى الخالق .
5 - ومن جميع الأسباب إلى ولي الأسباب « 2 » .
وقال : العارف فوق ما يقول ، والعالم دون ما يقول ، ما فرح بشيء قط ، ولا خاف من شيء قط ، والعارف يلاحظ الرب ، والعالم يلاحظ النفس .
وقال : العابد يعبده بالحال والعارف والواصل يعبده في الحال .
وقال : الزاهد همه ما يأكله والعارف همه ما يأكله الزاهد يقول : كيف أصنع ، والعارف يقول : كيف يصنع .
قال : أمل الزاهد في الدنيا الكرامات وفي الآخرة المقامات ، وأمل العارف في الدنيا بقاء الإيمان معه ، وفي الآخرة العفو يعني للخلق .
[ إلهي إن كان في سابق علمك أنك تعذب أحدا من خلقك بالنار ]
وقال الجنيد بن محمد : قال أبو يزيد قدس اللّه روحيهما :
هامش
( 1 ) في النور ( ص 93 ) [ وشغله بربه ] .
( 2 ) نقلا عن النور ( ص 94 ) .