5 - والمجادلة .
6 - والبخل .
7 - وإظهار الجفاء .
8 - وترك حرمة المؤمنين .
9 - وسوء الخلق .
10 - وترك الإنصاف .
وسئل : كيف الطريق ؟ .
قال : غب عن الطريق تصل إلى اللّه تعالى « 1 » .
قال : حسب المؤمن من عمله أن يعلم أن اللّه غني عن عمله .
وقال إبراهيم بن محمد الخواص قدس اللّه روحه : سمعت أبا يزيد يقول :
ظاهر التصديق وباطنه سواء ، وقد اشترك الإيمان والحب في قلب الصدّيق .
فكلما ازداد الإيمان ازداد الحب للّه قال اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
[ البقرة : 165 ] .
فإذا قال ذلك رمى قوس الدنيا بالفرقة وقطع حلقوم الطمع بسكين اليأس : وألجم نفسه بلجام الخوف وساقها بسوط الرجاء ، ولبس قميص الصبر ، وتردى برداء التصابر ، واستوى عنده المنع والعطاء والشدة والرخاء والذم والثناء ، فيسقط من ظاهره وباطنه التصنع ، فليس عنده فرق بين الدانق والدينار ، لعلمه أنه بورك له في الدانق كان أعظم بركة من الدنيار ، ويعلم [ ق 18 / ب ] أنه لو سلط عليه السنور كان أضر عليه من الأسد ، فإذا كانت هذه حالته قالت الجنة :
اللهم اجعل هذا العبد ساكني ، فكانت الجنة طالبة له دونه ، وإذا رأته على هذه الحالة النار علمت أن نوره يطفئ شررها ، فتعوذت النار منه فلو عرج بذلك العبد إلى أعلى عليين لكان شكره ذلك الشكر الذي كان من أعظم البلاء ، ولو أنزله اللّه من أعلى عليين فأسكنه الدرك الأسفل من النار ، لكان شكره ذلك الشكر الذي كان في أعلى عليين « 2 » .
هامش
( 1 ) نقلا عن النور ( ص 63 ، 65 ) .
( 2 ) نقلا عن النور ( ص 65 ) .