هامش
- مسلم ج 1 ، ص 561 ، ج 819 ، وصحيح البخاري ج 4 ، ص 227 ، والبيهقي ج 2 ، ص 383 قريب من ذلك ) .
أقول : لعلّ واللّه سبحانه العالم ، أنّ المراد من النزول على سبعة أحرف هو هذا المعنى ( أعني سبعة أبطن ) وهذا لا ينافي ما روي عن الصادق عليه السّلام بأنّه قال : « إن القرآن واحد نزل من عند واحد » . وما روي أيضا عن الباقر عليه السّلام : « نزل على حرف واحد من عند الواحد » . ( أصول الكافي ج 2 ، ص 630 ، ح 13 - 12 ) .
لأنّ حقيقة القرآن واحدة ظهرت في مواطن ونزلت على مراتب ، وما أمر اللّه إلّا واحدة ، وقوله تعالى خطابا لرسوله الأمين صلّى اللّه عليه واله : إقرأ ، لعلّه يعني : أنزله على مرتبة القراءة أي المادة والطبيعة والتكلّم ، هذا فتدّبر حتى تتبيّن لك الحقيقة إن شاء اللّه تعالى .
8 - عن الباقر عليه السّلام قال : تفسير القرآن على سبعة أحرف ، منه ما كان ، ومنه ما لم يكن بعد ، ذلك تعرفه الأئمّة . ( بصائر الدرجات ص 196 ، حديث 8 ) .
9 - عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن شئ من التفسير فأجابني ، ثمّ سألته عنه ثانية فأجابني بجواب آخر ، فقلت : جعلت فداك ، كنت أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم ؟ فقال : « يا جابر إنّ للقرآن بطنا وللبطن بطنا ، وله ظهر وللظهر ظهر ، يا جابر ! ليس شئ أبعد من عقول الرّجال من تفسير القرآن ، إنّ الآية يكون أوّلها في شئ وآخرها في شئ ، وهو كلام متّصل منصرف على وجوه » . ( المحاسن ص 300 ، حديث 5 ) .
10 - عن فضيل بن يسار قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الرواية : « ما من القرآن آية إلّا ولها ظهر وبطن ، فقال : ظهره تنزيله وبطنه تأويله » . الحديث . ( بصائر الدرجات ص 196 ، حديث 7 ) .
11 - عن الصادق عليه السّلام : « كتاب اللّه على أربهة أشياء العبارة والإشارة ، واللطائف ، والحقائق ، فالعبارة للعوام ، والإشارة للخواصّ ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء » . -