مرّة » « 387 » .
لأنّ النبيّ المعصوم ما له ذنب شرعي حكميّ حتّى يستغفر من ذلك الذنب ، بل ذنبهم في طريق سلوكهم وتوجّههم إلى اللّه تعالى هو مشاهدة الغير ولو طرفة عين ، وذلك من غلبة عالم البشريّة وقوّة النفس الحيوانيّة بمقتضاها ، وقد مرّ تفصيل ذلك أيضا « 388 » .
ثمّ يصلّي في مقام إبراهيم عليه السّلام ركعتي طواف الحجّ ، أي ركعتي صلاة الشكر بوصوله إلى محبوبه ومقصوده في توجّهه وقصده في صلاته الحقيقيّة .
ثمّ يسعى مرّة أخرى بين صفاء العالم الروحاني ومروة العالم الجسماني ، أو بين صفاء القلب ومروة النفس ، ليشاهده فيهما آيات كمال مظاهره وعلامات مشاهدة جماله وجلاله .
ثمّ يقصّر في مروة العالم الجسماني أو مروة النفس بحذف نقص ما بقي فيه من مشاهدة الكثرة في عالم الوحدة .
ثمّ يرجع إلى منى لرمي الجمار الثلاث في أيّام التشريق ، أي يرجع من كعبة القلب مرّة أخرى إلى منى الصدر في أيّام التشريق الذي هو ( الّتي
هامش
( 387 ) قوله : وأنّه ليغان .
صحيح مسلم ج 4 ، كتاب الذكر ، باب 12 ، الحديث 41 ، ص 2075 ، و « أصول الكافي » ج 2 ، ص 504 ، الحديث 5 .
وراجع التعليق 236 ، فصّلنا فيه البحث في هذا الحديث .
( 388 ) قوله : قد مرّ تفصيل ذلك .
في بيان « تيمّم أهل الحقيقة » و « في بيان فناء الفناء » .