تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
هامش
- في دار الدنيا ، ثمّ إلي المصير للعباد والمعاد ، وأحكّمكما في جنّتي وناري ، فلا يدخل الجنّة لكما عدوّ ، ولا يدخل النار لكما وليّ وبذلك أقسمت على نفسي » . ثمّ انصرفت فجعلت لا أخرج من حجاب من حجب ربّي ذي الجلال والإكرام إلّا سمعت النداء من ورائي : « يا محمد احبب عليّا ، يا محمد أكرم عليّا ، يا محمد قدّم عليّا يا محمد استخلف عليّا ، يا محمد أوص إلى عليّ ، يا محمد وأخ عليّا ، يا محمد أحبّ من يحبّ عليّا ، يا محمد استوص بعليّ وشيعته خيرا » ، فلمّا وصلت إلى الملائكة جعلوا يهنّؤوني في السماوات ويقولون : هنيئا لك يا رسول اللّه كرامة لك ولعليّ . معاشر الناس ! عليّ أخي في الدنيا والآخرة ، ووصيّي وأميني على سرّي وسرّ ربّ العالمين ووزيري وخليفتي عليكم في حياتي وبعد وفاتي ، لا يتقدّمه أحد غيري ، وخير من أخلف بعدي ، ولقد أعلمني ربّي تبارك وتعالى ، أنّه سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، وأمير المؤمنين ووارثي ووارث النبيّين ، وصيّ رسول ربّ العالمين وقائد الغرّ المحجّلين من شيعته وأهل ولايته إلى جنّات النعيم ، بأمر ربّ العالمين ، يبعثه اللّه يوم القيامة مقاما محمودا يغبطه به الأوّلون والآخرون ، بيده لوائي لواء الحمد ، يسير به أمامي وتحته آدم وجميع من ولد من النبيّين والشهداء والصالحين إلى جنّات النعيم ، حتما من اللّه ، محتوما من ربّ العالمين وعد وعدنيه ربّي فيه ، ولن يخلف اللّه وعده ، وأنا على ذلك من الشاهدين . وعنه بحار الأنوار ج 18 ص 397 ، الحديث 101 . ومنها ما أخرجه السيوطي في « الدر المنثور » ج 5 ص 182 « سورة الإسرى » عن أبن أبي شيبه ومسلم ، وابن مردويه ، عن أنس ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : اتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافرة عند منتهى طرفه فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ثم دخلت المسجد فصليت -