الآلام واللذّات بقدر الاستحقاق ، المسمّى بعذاب القبر ونعيم الآخرة لقول النبيّ صلّى اللّه عليه واله :
« القبر إمّا روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النيران » « * »
ولقوله تعالى :
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
[ السجدة : 21 ] .
وقوله :
وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
[ المؤمنون : 100 ] .
لأنّ في هذا العالم يحشرون إلى أرض الساهرة وعرصة القيامة الكبرى ، والوجهان موجّهان وهو لا يخفى على الفطن المحقّق المنصف .
هامش
( * ) المصدر السابق .