أمّا القيامة الصغرى الصوريّة بالنسبة إلى الآفاق
فهي عبارة عن خراب عالم المحسوس والمركّبات ورجوعه إلى البسايط العنصريّة الجسمانيّة ، لقوله :
وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ * وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ * وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ * وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ * وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
[ التكوير : 3 - 7 ] .
( في أنّ القيامة الصغرى الصوريّة هي ظهور المهديّ عليه السّلام )
وأمّا عند البعض فهي عبارة عن ظهور المهديّ عليه السّلام في آخر الزمان لفصل القضاء بين حاضري زمانه ، لأنّه خليفة اللّه الأعظم والقطب الّذي يدور عليه العالم ، وبه يختم الولاية ويرتفع التكليف والشرايع والملل