تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

وأمّا عند أهل الطريقة ( تعريف الإمامة عند أهل الطريقة ) ( وأنّ الإمام هو القطب )

فالإمامة عندهم هي الخلافة من قبل اللّه ، ومن القطب « 152 » الّذي
هامش
( 152 ) قوله : القطب لا بأس في المقام بذكر بعض الكلمات في بيان « القطب » وتعريفه مزيدا للفائدة . قال السيّد حيدر الآملي في جامع الاسرار ص 380 : « للنبوّة والولاية إعتباران : اعتبار الإطلاق واعتبار التقييد ، أي العام والخاصّ . وامّا النّبوة المطلقة هي النبوّة الأصليّة الحقيقيّة الحاصلة في الأزل الباقية إلى الأبد ، كقول النّبي صلّى اللّه عليه واله « كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » ، والنبّوة الأصليّة بالحقيقة هي عبارة عن اطّلاع ذاك النّبيّ المخصوص بها على استعداد جميع الموجودات بحسب ذواتها وماهيّاتها وحقائقها ، وإعطاء كلّ ذي حقّ منها بلسان استعداداتها ، من حيث الإنباء الذاتي والتعليم الحقيقي الأزلي المسمّى بالربوبيّة العظمى والسلطنة الكبرى ، وصاحب هذا المقام هو الموسوم بالخليفة الأعظم وقطب الأقطاب والإنسان الكبير وآدم الحقيقي ، المعبّر عنه بالقلم الأعلى والعقل الأوّل والروح الأعظم وأمثال ذلك » . إلى أن قال ص 382 : -