بقوله :
« الدنيا حرام على أهل الآخرة ، والآخرة حرام على أهل الدنيا ، وهما حرامان على أهل اللّه » « 124 » .
لأنّ الطايفة الأولى حيث إنّهم في مقام التقليد ومرتبة الظاهر جعلوهم من أهل الدنيا ، لأنّهم ما تجاوزا عنها لحرصهم وشرّهم في طلبها ، وبخلهم وشحّهم على متاعها ، و :
« حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة » « 125 » .
هامش
-الْمَشْئَمَةِ * وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ[ الواقعة : 7 - 11 ] .
وفي قوله تعالى :وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ * فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ[ الواقعة : 27 - 28 ] .
وفي قوله تعالى :وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ[ الواقعة : 41 - 42 ] .
وفي قوله تعالى :فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ * فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ * وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ[ الواقعة : 88 - 93 ] .
( 124 ) قوله : الدنيا حرام على أهل الآخرة .
رواه أبن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 4 ص 119 ، الحديث 190 .
وأخرجه أيضا السيوطي في « الجامع الصغير » ج 1 ص 656 الحديث 4269 .
وأخرجه أيضا الديلمي في « الفردوس » الحديث 3110 ، راجع « سرّ الأسرار ومظهر الأنوار » لعبد القادر الجيلاني ص 81 و 98 .
( 125 ) قوله حبّ الدنيا .
رواه الكليني في الأصول من الكافي ج 2 ص 130 الحديث 11 بإسناده عن محمّد بن -