هامش
- وروى أيضا في المصدر باب فضل الإيمان ص 52 الحديث 3 بإسناده عن حمران بن أعين ، قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول :
« إنّ اللّه فضّل الإيمان على الإسلام بدرجة كما فضّل الكعبة على المسجد الحرام » .
وروى أيضا في المصدر باب ان الإسلام يحقن به الدم الحديث 1 ص 24 بإسناده عن الصيرفي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« الإسلام يحقن به الدّم ، وتؤدّي به الأمانة ، وتستحلّ به الفروج ، والثواب على الإيمان » .
وروى أيضا في الباب الحديث 4 بإسناده عن سفيان بن السمط ، قال : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن الإسلام والإيمان ، ما الفرق بينهما ؟ فقال :
« الإسلام هو الظاهر الّذي عليه الناس : شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان ، فهذا الإسلام ، قال : الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا ، فإن أقرّ بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالا » .
راجع أيضا في التعليق الرقم 119 .
وامّا الآيات والأحاديث في بيان اليقين ، منها قوله تعالى :وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ[ الحجر : 99 ] .
ومنها قوله تعالى :وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ[ الأنعام : 75 ] .
ومنها قوله تعالى :وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ[ السجدة : 24 ] -